من بوست سابق فى ١٧ ألريل ٢٠١٧ - مع تعديل طفيف:
الحياة واحداثها مجردة:
هناك الحياة واحداثها مجردة..
وهناك الحياة واحداثها كما نشعر بها..
وهناك الحياة واحداثها كما نشعر بها..
الحياة واحداثها مجردة:
لا نقول أنها جيدة .. ولا انها رديئة : هى مجرد أحداث وحسب..
أما الحياة واحداثها كما نشعر بها:
فقد نراها جيدة .. وقد نراها -نفس الحياة أو غيرها- رديئة .. أو غير ذلك..
ذلك منوط ببرمجتنا النفسية الراهنة..
برمجتنا النفسية الراهنة -فى لحظة او موقف ما- هى محصلة عوامل عديدة .. ماثلة فى نفوسنا .. فى تلك اللحظة أو الموقف:
ذلك منوط ببرمجتنا النفسية الراهنة..
برمجتنا النفسية الراهنة -فى لحظة او موقف ما- هى محصلة عوامل عديدة .. ماثلة فى نفوسنا .. فى تلك اللحظة أو الموقف:
مثل نوع التدعيم .. والعقائد الايجابية والسلبية .. والدوافع الفاعلة .. سواء الموضوعية .. او الكبتية.. وكافة الحقائق والاوهام المسيطرة علينا آنيا..
هذه العوامل المتغيرة دوما .. أطلق عليها معا .. تعبير:
"تكويننا النفسى" فى تلك اللحظة..
إذن برمجتنا النفسية الراهنة .. أو تكويننا النفسى الراهن .. كما اوضحنا:
هى المحدد الرئيسى لطريقة إدراكنا للمواقف .. ولمدى قدرتنا على التحكم فى إنفعالاتنا فى تلك المواقف .. واخيرا لقراراتنا المتخذة للتعامل مع تلك الموقف..
كلما ازدادت قدرة الانسان على التحكم فى انفعالاته -دون كبت- وبالتالى موضوعية تفكيره .. كلما ازدادت قدرته على إتخاذ قرارات سليمة .. وجعل حياته أفضل وأجمل..
إذن برمجتنا النفسية الراهنة .. أو تكويننا النفسى الراهن .. كما اوضحنا:
هى المحدد الرئيسى لطريقة إدراكنا للمواقف .. ولمدى قدرتنا على التحكم فى إنفعالاتنا فى تلك المواقف .. واخيرا لقراراتنا المتخذة للتعامل مع تلك الموقف..
كلما ازدادت قدرة الانسان على التحكم فى انفعالاته -دون كبت- وبالتالى موضوعية تفكيره .. كلما ازدادت قدرته على إتخاذ قرارات سليمة .. وجعل حياته أفضل وأجمل..