القاعدة العامة هى قبول الواقع: بالسيطرة على الانفعالات والدوافع
الصدق مع النفس يعنى امران: الاول موضوعية الانفعال، والثانى الفصل بين الانفعالات والدوافع، بمعنى السيطرة على الدوافع وعدم تركها تلقائيا للانفعالات
عمليا:
- السعى لتحقيق الاهداف
- قبول ما ليس منه بد
تطبيقات:
• التهيؤ المبدئى يكون بالجمع بين الاصرار على الشعور بالاستحقاق لما تريد، وتقبل احتمال عدم تحققه أبدا بنظرة فلسفية أشمل من المنظور الذاتى
• ضرورة السيطرة على الغضب، باعتبار ان الضرر غير المبرر الحاصل من الاخرين، يمكن النظر اليه كظاهرة لها اسبابها، وبالتالى تصبح مستعدا لمواجهة مثل تلك المواقف دون ان يسيطر الغضب على قراراتك، هذا مع إصرارك وتركيزك على استعادة حقك بطريقة عملية، دون الانزلاق الى افعال غير مفيدة وربما تكون ضارة، كالانتقام او نحوه
الحاجات الاساسية
- القوت
- التناسل
- تحسين الحياة
- الامان ( القطيع + الامومة + القوة )
- الذاتية ( الحرية + الاستقلالية + السيطرة + الكرامة + الندية )
من ذلك كيف تتصور علاقتك بالمجتمع وبالناس
على المستوى العملى (العقد الاجتماعى) امران الاول التزامك بما عليك فى العقد اى التعاون على حماية المجتمع وتقدمه واحترام التشريعات، والامر الثانى الانتباه لحقوقك وحمايتها
اما على مستوى الحاجات الاساسية فربما غير حاجات الامان (القطيع) ستكون الحاجات ا لمنبثقة من الشعور بالذاتية هو الحاضرة مثل الاستقلالية وتوكيد الذات
حسنا، ما اكثر طرق ابراز الذات نضجا؟
هى اقلها استعراضا واكثرها تجردا ... وفى رأيى هى مجرد تقديم نموذج الشخص الصحيح دون تكلف او جعل ذلك من المهام، بمعنى ان مجرد كونك الشخص الصحيح هو فى حد ذاته افضل الطرق لابراز ذاتك، دون الحاجة الى فعل اى شئ اخر
ماذا عن الكرامة وما يتصل بها؟ ماذا عن الحاجة الى التقدير والمعاملة اللائقة؟
هل هذه حاجات اساسية طبيعية ام موروث ثقافى خاطئ؟
لننظر فى الامر
انها من الشعور بالذاتية، الشعور بالذاتية يتضمن الشعور بالقيمة الذاتية كأمر تصر عليه وتحميه كأى شئ لا يمكن التنازل عنه كحماية عرضك وملكك مثلا
اذن الحصول على التقدير والمعاملة اللائقة هى من الامور المؤكدة للقيمة الذاتية، ولكن يلزم ان نوضح تفاصيل هامه ونفرق بين التباسات: اول شئ ان ننتبه الى ان المجتمع اعتبر ان المعاملة اللائقة من الامور الاخلاقيةوليست القانونية بمعنى انها غير اجبارية وبالتالى فلا يجب ان نجبر الاخرين عليها ولكن فى نفس الوقت لا يستطيع الاخرون إجبارنا على قبول معاملة غير لائقة منهم، لا يستطيعون منعنا من قيامنا برد اعتبارنا طالما اننا لا نخالف القانون ...
ان تعرضنا للمعاملة غير اللائقة او حتى الاهانة هو فى حد ذاته مجرد اعتداء ادبى او مادى لكنه ليس فى حد ذاته امر مشين لنا... المشين هو قبولنا للاهانه، مما يعنى رضوخا لمشيئة (رأى) شخص فى اعلان رأيه العملى السلبى فينا مما يتنافى مع الاستقلالية والحرية والحفاظ على القيمة الذاتية التى هى جوهر الكرامة، لسنا مجبرين على قبولنا لتلك المشئية، ولكن فى نفس الوقت ليس المطلوب منا من اجل اعلان رفضنا للتصرف غير اللائق ان نرد بالمثل او ننزلق فى تصرفات عدائية بسبب الغضب... فى أهدأ الاحوال مجرد الانسحاب من استمرار التعامل مع هذا الشخص كاف لاعلان رفضك لتصرفه، وسيكون تحليل الموقف كالاتى: انت قانونا لا تستطيع اجباره على تقديم التقدير او على الاقل المعاملة اللائقة لك خارج نظاق الاهانة، وبالمثل هو قانونا لا يملك ان يحبرك على استمرار تعاملك معه او حتى بقاءك فى نفس مجلسه... المهم ان تتأكد انك قد اوصلت معنى واضحا بأن تصرفك مهما قل انما هو بسبب رفضك لتصرفه ومن اجل الحفاط على كرامتك... والاهم من الرسالة هو شعورك الداخلى بأنك لا تقبل ولا تقر هذا التصرف منه وان اى رد فعل منك هو بمشئيتك انت، حتى لو كان التغاضى عما بدر منه على قاعدة "واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"
ماذا بعد ذلك؟
بعد ذلك عليك التخلص من سلبيات النفس الشائعة وايضا الخاصة بك:
- عليك بقهر مخاوفك
- عليك بدحض احزانك
- عدم الرثاء للذات
- التخلص من المكبوتات
عموما من افضل الطرق لقهر سلببات النفس هو رسم صورة ايجابية لشخصيتك –شخصيتك انت وليس احد اخر- صورتها وهى فى افضل احوالها، وخالية تحديدا من السلبيات، ثم تحرص على تقمص تلك قدر الاستطاعة ... هذا سيتقضى منك مهمتين الاولى اعمال خيالك بقوة للتوصل للصورة المثلى لتك الشخصية، والمهمة الثانية هى استمرار عمليات التقمص والايجاء الذاتى بتلك الشخصية حتى تصبح تدريحيا شخصيتك الحقيقية
التقمص والايجاء الذاتى دورهما هنا هو مساعدتك على ان ترى نفسك بطريقة مختلفة.. جوهر الامر كله هو الطريقة التى تنظر بها الى نفسك.
قد يقتضى الامر لنجاح تلك المهمة، ان تواجه مخاوفك واحزانك بشكل شعورى، حتى تتمكن من التخلص من الاعاقات الناتجة منها
من الوسائل المساعدة أيضا تنمية اتجاهات ايجابية مثل:
- النظر للامور بموضوعية كما هى
- الحيادية الشعورية