مكملات نفسية واجتماعية - ٢٠٢٣٠٤٢٩
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هذه افكار قرأتها .. وجمعتها هنا فقط
المجتمعات عادة تربى أجيالها .. تربية دينية .. او أخلاقية .. أو مواطنية .. لكن قلما تربيهم تربية نفسية..
وهذا الإفتقار يؤدى إلى:
- ضعف الارادة .. وقلة الانجاز..
- إنعدام السعادة .. والاستهلاك الداخلى..
- سوء العلاقات .. كالزمالة والصداقة والحب .. ومجتمعات العمل .. او الترويح والرحلات ...الخ.
التربية النفسية :
تهدف الى تحقيق الفرد الصحيح..
انجح علامات الفرد الصحيح :
وأصعبها .. هى الوحدة الداخلية .. بمعنى توحد الانسان مع ضميره .. فى الالتزام بالاعمال والواجبات التى يجب انجازها..
وهذه تتحقق إما :
- بالتربية الصحيحة .. القائمة على التشجيع والتحبيب والارضاء .. من الإنجاز..
- أو بالاصلاح النفسى -فى الكبر- القائم على المنطق .. لتخليص النفس من اوهام النفور من الواجبات..
لكن أهم سمات الفرد الصحيح هى :
الإدراك المنطقى .. والإنفعال الناضج .. والدافع الصحيح المفيد..
وهذه تتحقق بتعلم التفكير المنطقى فى النور ..
التفكير المنطقى فى النور - أحيانا يسمى مواجهة النفس - هو الذى يخلص النفس من من سلبياتها .. مثل أوهام الميل والنفور .. والدوافع المكبوتة .. والدوافع المسيطرة علينا بطريقة لا شعورية .. سواء كانت معلنة أوخفية..
ابرز علامات عدم نضج الشخصية .. هى سوء الفهم .. للموقف المحيط .. او للشخص المقابل..
فى العلاقات الاجتماعية :
طول أمد المعرفة والثقة = الصداقة .. تؤدى معا الى حسن التعامل دوما..
وفى الإقتران والزواج :
يكون الحب الضمانة الكبرى لانجاح العلاقة والتجاوز عن الكثير من العقبات..
فإذا اقتضت ظروف الواقع .. عدم توفر رفاهية الحب والغرام .. فإن إخلاص النية .. وتقوى الله فى الشريك .. والمودة .. وحسن التعامل .. وعدم سوء الظن أو الفهم .. والتسامح ..
نشدد:
عدم سوء الظن أو الفهم .. عدم سوء الظن أو الفهم .. عدم سوء الظن أو الفهم..
نشدد أيضا :
والتسامح .. والتسامح.. والتسامح .. والتسامح..
هذه كلها ستؤدى معا .. الى ما هو اقوى وأوثق من الحب والغرام:
ستؤدى إلى:
إعزاز .. وتفانى .. وخوف كل واحد على الآخر .. وعدم هون احد منهما على الاخر .. وشعور كل طرف بأنه غالى عند الاخر..
هذا هو التماسك المتين .. هذا هو الحب الحقيقى .. وليس جذوة الحب والغرام العشوائية..