ماذا نعني بها؟ وما الفائدة منها؟
ادارة الحياة تعني الفرق بين إنسان تمضي حياته بتلقائية الفعل ورد الفعل ولا يكاد يعرف ماذا سيكون بعد عام أو خمسة ولا ماذا سيفعل بعد شهر أو يوم أو حتى بعد ساعة، وإنسان حياته في مسار مرسوم ولديه تصور واضح عما يريد لحياته ان تكون بعد سنة أو عشرة أو في أي وقت.
الميزة أو الفائدة الأساسية هي جعل الحياة أكثر إثمارا وتحقيقا للأهداف والحاجات سواء الأساسية أو غيرها. ولكن يلزم الانتباه إلي ان الاسراف في التفاصيل والمطالب يجلب المشقة والقلق للإنسان، فضلا عن ذلك ربما يتعارض مع حاجة انسانية أساسية هي الحاجة إلي الحرية عندما يجد الإنسان نفسه مكبلا بخطط ومسارات حياتية صارمة، من أجل أمور ومسائل تفصيلية ليست في أهمية الحاجات والأ هداف الكبيرة.
واقع الأمر ان لكل إنسان أي قدر من التنظيم الحياتي مهما قل شأنه، حتى ولو بسبب الحاجات الملحة علي الأقل.
ادارة الحياة تشمل تحديد الأهداف وتخير الوسائل والخطط ثم وضع البرامج الزمنية لتحقيقها ثم بعد ذلك التنفيذ الفعلي لها.
ولكن هذه الحاجات والأهداف ليست فقط هي محددات شكل الحياة. إذ توجد عوامل أخرى كالمطالب والحاجات والمشاكل اليومية الفرعية المتكررة والطارئة والتي قد تقتضي التفكير فيما يلزم عمله إزاءها.
هذه الأخيرة تمثل ما نصفه بمسائل للبحث أو أمور للنظر
حياة الإنسان ينقسم الوقت فيها بين وقت للتنظيم الحياتي ووقت للانجاز الفعلي.
تلاحظ كذلك ان البحث عن الوسائل والحلول يحتاج إلي قدر مهم من الوقت.
الخلاصة اذن
توجد حاجات وأهداف.
توضع خطط وبرامج لها.
كما ترد أمور للبحث والنظر.
ويتوزع الوقت اليومي كالآتي
وقت للبحث عن حلول.
ووقت لوضع الأجندات.
ثم أوقات للانجاز الفعلي.