هو اختيا ر اذن كأى اختيار فى الحياة
الانسان يختار من اجل فائدة .. لا يوجد اختيار من اجل الشئ لذاته فقط ، لابد من من عائد ..
الطريقة الناضجة للحياة هى طريقة يختارها الانسان وهو يعلم انه قد تكون ثقيلة عليه، ان لم يكن بسبب الواجبات التى سوف تثقل بها كاهله، فبسبب انها تفرض عليه التخلص من عاداته السابقة التلقائية فى التفاعل مع المواقف .. وبالاحرى او بالاخص لانها ستفرض عليه مقاومة مكونات سلبيية فى نفسه ربما لها سطوتها عليه فى وقت من الاوقات.
اى اختيار فى الحياة لا تقدم عليه النفس وتمضى فيه قدما الا اذا كانت هناك جدوى ماثلة .. هذه الجدوى هى الطاقة الحقيقية الدافعة للانسان نحو عمل ما ، الجدوى تعنى تصورا مقنعا وجاذبا للنفس فى ان معا : مقعنا وجاذبا من حيث فائدة ومن حيث امكانية تحققه.
بتطبيق هذا نجد ان اختيار الطريقة الناضجة للحياة تتم من اجل جدوى فيها وهذه تختلف من شخص لاخر فلدى بعض الناس قد تكون من اجل توكيد الذات الاجتماعى مثلا لكى يبدو الشخص رجلا فى المجتمع المحيط به، ولكن من وجهة نظرى اعتقد ان افضل الجدوى وأدومها هى لفائدة اصيلة فى الطريقة الناضجة ذاتها، مثل تحسين الانجاز الحياتى وتجنب الجزع والمعاناة عند الشدائد، ومثل تحقق الشعور بالصدق والقوة كأعظم المشاعر الحياتية على الاطلاق، وتحقيقا لقيمة الانسان الحقيقية امام نفسه.

الصورة الجاذبة عندى هى صورة انسان يمضى بثات نحو تحقيق اهدافه الحيايتة و يرضى بما ليس منه بد
وصورة جاذبة اخرى هى صورة انسان يفكر فى النور ويرى كل الامور والوقائع على حقيقتها

ما سر الجاذبية عندى لهذه الصور؟ لانها تحقق مطالب وامورا انا فى حاجة اليها مثل راحة البال ومثل تحسن الانجاز الحياتى ومثل الشعور بالاطمئنان والامان لكل ما يأتى، ومثل التفكير فى النور والخروج من الاستهلاك الداخلى فى الصراع الذاتى المهدر للطاقة الانسانية سدى، ثم نتيجة ذلك كله الاوهو روعة الحياة بمشاعر الصدق والقوة.