فى الاصلاح الاساسى
تحليل موضوعى للظاهرة واساس الاصلاح
هدف الاصلاح الاساسى امران
فوائد حياتية عملية تتثمل فى القدرة على الانجاز
فوائد داخلية تتمثل فى تحقيق حالة ايجابية ثابتة
بما ان الحيد عن السواء حاصل بسبب المكون السلبى اى الاوهام - أى التدعيم السئ والمكبوتات
ولان وسيلة هذا المكون السلبى هى النفاذ من خلال الايجاء بالافكار المثبطة
فلابد من تحرى وسائل تعطل هذا الميكانيزم -أى تقوم على رفض الايحاء من حيث المبدا او على الاقل رفض الافكار الايجاء السلبى
الوسائل مختلفة
منها تحرى المنطقية والتحكم الارادى فى الانفعالات والدوافع
ومنها التعود على رؤية الامور كما هى فى نور الشعور بتجرد من اى ايحاءات
ومنها تقمص صورة شخصيتك الايجابية التى تتمناها
وغيرها
لكى ننجح اى طريقة، فلابد من خلق قوة تدفعها - أى دافع قوى يستقطب النفس نحو النفس نحو هذه الطريقة
الاستقطاب لا يتم الا بايمان قوى بفائدة أعلى
ولكى يدوم الاستقطاب يجب ان يقوم هذا على اسس لا تقبل التشكيك
اى على ثوابت ايجابية ايمانية لدى الانسان، لايستطيع الايحاء المثبط ان ينال منها ابدا
لو تم ضبط الامر باحكام هكذا، أى محاصرة كل محاولات الايحاء السلبى، ربما ساعتها قد تجد النفس انها فى مواجهة شعورية وجها لوجه مع مخاوفها واحزانها وكافة دوافعها المكبوته المعنية
من انجج الطرق طريقة -اساس الرجولة - أى رفض الايجائية من جيث المبدأ والتحكم الشعورى المنطقى الدائم فى الانفعالات والدوافع
ولكن فقط عند بدء تبنى هذه الطريقة قد تنفذ خلسة افكار سلبية مقدما فى هامش الشعور تبث ايجاء سلبيا مصاحبا بان هذه الطريقة ثقيلة وعبء على النفس والذهن، فلابد اذن من الانتباه من البداية اى استحضار الفائدة الحقيقية من الطريقة الجديدة والاصرار ايضا على تحرى المنطقية ايضا فى النظر اليها حتى لا ينفذ الايجاء
باختصار لابد للتوفيق فى اتباع اى طريقة ان نحتفط بأيماننا المنطقى بافضلية هذا الطريقة ، ولابد ان يكون ايمانيا منطقيا حتى يكون دائما ، ولذلك فإن اى استقطاب قائم على غير المنطق مثل على التنمى أوالايحاء بالواهم الجميل لا يدوم ولا يفلح عادة
اذن نحن نتبع طريقة ونرى بمطقية كل جوانبها وفى النهاية نخلص بمنطية وايمان راسخ يصمد امام اى ايجاء بانها مفيدة
اذن علينا ان نؤمن ايمانا منطقيا راسخا يامرين ان الطريقة تؤدى للاصلاح المطلوب بشكل جيد لا مشلكة منها
لابد فى البداية من الحرص على استحضار عنصرى الايمان هذين معا طوال الوقت الى ان يكمل التدعيم الجيد الفعلى الاصلاح
أى ان احرص ان يجضر فى ذهنى دوما اربعة امور
هذه الاربعة هى اتجاهان وعقيدتان
الاول -اتجاه- (الطريقة المتبعة) -مثلا- ان اتحرى المنطقية ورفض الايجائية والتحكم الشعورى فى كل ما اريد
الثانى -عقيدة- اننى اومن ايمانيا منطقيا ثابتا بأن هذه الطريقة سوف تجعلنى اقوم بالصواب
الامر الثالث -عقيدة- اننى اومن ايمانيا منطقيا ثابتا بأننى بهذه الطريقة سوف اقوم بالصواب بلا معاناة وبالتالى فهى مجدية وانا مقتنع بها
الامر الرابع -اتجاه- ان احرص فى حالة اذا ما جاءك لاى سبب ايجاء سلبى مثبط، ان اعود الى تذكر الاسس الثابته لايمانى بالطريقة ثم اردع هذا الايحاء برفض هذا النوع من الايجائية
عموما اتخاذ طريقة رفض الايجائية للاصلاح تتضمن هذه التحص ضمنا لانه تمنى فى النفس اتجاه بمج هذا النوع من الاستسلام للايجاء